الطيب صديقي.. من عمق درعة تافيلالت إلى مسؤول بـ”فرانس تلكوم”.. إلى الجامعة الدولية بالرباط

الطيب صديقي.. من عمق درعة تافيلالت إلى مسؤول بـ”فرانس تلكوم”.. إلى الجامعة الدولية بالرباط
  الإثنين, 28 مارس, 2016 20:32

رغم أن عمره لم يتجاوز بعد 38 ربيعا، إلا أن ابن قرية لا تكاد تُذكر بالاسم بعمق الجنوب الشرقي للمغرب، الطيب صديقي، استطاع أن ينقش اسمه ضمن قائمة الخبراء المغاربة، الذين بصموا على مسار متميز عنوانه “الكفاح الدراسي والعلمي نحو التألق”.

وولد صديقي، الذي انتخب، السبت 17 مارس 2016، رئيسا لـ”مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين”، سنة 1978 بقرية “تيزي” بضواحي “ألنيف”، بإقليم تنغير، وبها درس المرحلة الابتدائية، لينتقل إلى إعدادية “محمد السادس” بألنيف لمتابعة دراسته الإعدادية، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة أرفود بإقليم الرشيدية، وبالضبط إلى ثانوية “مولاي رشيد”، حيث تابع دراسته بالمستوى الثانوي التأهيلي إلى أن حصل على شهادة الباكالوريا في العلوم الرياضية عام 1996.

الحصول على شهادة البكالوريا كان هو بداية مرحلة الغربة بالنسبة لرئيس مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين، بيد أنه كان نقطة تحول كبير في مساره. فقد التحق بمدرسة “البوليتكنيك” بـ”نيس صوفيا أونتيبوليس” بفرنسا، ليتخرج منها بدبلوم مهندس في الاتصالات عام 2001.

الدكتور الطيب صديقي لم يُوقف مشواره الدراسي العالي عند هذه المرحلة، بل حصل على شهادة الدكتوراه من المعهد الأوروبي عام 2005.

وبدأ ابن “ألنيف” مشواره المهني بفرنسا، عام 2005، مع عملاق الاتصالات بهذا البلد “فرانس تلكوم”، واستطاع في ظرف ثلاثة أشهر أن ينتقل من عضو في الفريق إلى مسؤول عنه، بفضل قدرته على إدارة الفريق والاستفادة من مميزات كل عضوٍ عضوٍ في المجموعة.

وفي سنة 2007، سيقرر صديقي مغادرة العملاق الفرنسي في الاتصالات، ليلتحق بشركة فرنسية أخرى عملاقة هذه المرة في مجال “الطاقة النووية”، وهي شركة “أريفا”.

وقرر ابن جهة درعة تافيلالت، عام 2011، وضع نقطة نهاية لمرحلة الغربة، فعاد إلى بلده، حيث اشتغل أستاذا جامعيا بالجامعة الدولية بالعاصمة الرباط، وبها يعمل إلى حدود الآن.

وأشرف الدكتور الطيب صديقي، وهو متزوج ورب أسرة من 4 أبناء، على عدة برامج تكوينية بالجامعة الدولية بالرباط، خصوصا منها “برنامج الإعلاميات والتسيير” و”برنامج اللوجستيك”.

رئيس مؤسسة درعة تافلالت للخبراء والباحثين تحمس، منذ سماعه بفكرة تجميع الخبراء والباحثين من أبناء الجهة الجديدة، المنتشرين داخل المغرب وخارجه، وانخرط فيها بشكل مطلق مع فريق يُحركه نفس الحماس. وهو ما تطلب منهم عملا ماراطونيا، من أجل عقد منتدى يُجمِّع أبناء الجهة من ذوي الخبرة والكفاءة العلمية، ويوحد كلمتهم ويصوب كفاءاتهم نحو تحقيق إقلاع تنموي حقيقي بها.

فكذلك كان يومي السبت والأحد، 26 و27 مارس 2016 بمدينة أرفود في لقاء علمي تحت شعار: “الخبرة والبحث العلمي في خدمة تنميةالجهة”.



>

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات الواردة من القراء تعبرعن ارائهم فقط، دون تحمل اي مسؤولية من قبل موقع الرأي المغربية