السبت, 20  سبتمبر‏ 2014
Mostly Cloudy

24°C

الرباط

ماذا يجري داخل قناة «طيور الجنة»؟!

النجوم المنسحبون من قناة طيور الجنة - خاص النجوم المنسحبون من قناة طيور الجنة - خاص
الخميس, 02 يناير 2014 16:29
  • الرأي من الرباط

المتابعون لقناة «طيور الجنة» الفضائية للأطفال لا شك لاحظوا، مؤخرا وبشكل مفاجئ، اختفاء أناشيد النجوم عمر الصعيدي، بلال الكبيسي، لين الصعيدي، فيما ما زالت كليبات الأخوين محمد وديمة بشار تُبث على قناة خالد المقداد، وظهر وجه جديد على القناة هو المنشد مراد شريف. فماذا يجري بالضبط داخل القناة الأكثر متابعة في العالم العربي؟ هل هو انشقاق جديد أم هي مجرد فترة نقاهة يرتاح في النجوم المعنيون ثم يعودون عبر نفس النافذة «طيور الجنة» لمواصلة مشوار الفن الهادف؟

وعلمت «الرأي» من مصادر موثوقة أن الأمر يتعلق بـ «انسحاب جماعي» لخمسة نجوم، شكلوا على مدار خمسة سنوات من عمر القناة الأردنية، أعمدة أساسية إلى جانب صاحبها خالد مقداد وأولاده الوليد والمعتصم بالله وجنا.

وانسحب كل من المنشد عمر الصعيدي، المدير السابق للقناة، وابنته لين الصعيدي، والمنشد بلال الكبيسي، بالإضافة إلى الأخوين محمد وديمة بشار، فيما تُجهل إلى الآن أسباب هذا الانسحاب الجماعي، الذي وصفته منابر إعلامية مشرقية بـ "النزيف".

ويُعد هذا الانسحاب الثاني من نوعه منذ تأسيس قناة طيور الجنة قبل خمس سنوات، حيث سبق أن انسحب المنشد العراقي مصطفى العزاوي، والمنشد المصري أشرف يوسف اللذان كانا من أعمدة القناة في بداياتها، ليؤسسا قناة جديدة للأطفال بتمويل سعودي هي "كناري".

وأعلن النجوم الخمسة انسحابهم من قناة طيور الجنة عبر صفحاتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث قال عمر الصعيدي: ""أكثر من خمس سنوات مضت من العمل لتوظيف مواهبنا في إيصال رسالتنا السامية لكل الناس، نودع قناة طيور الجنة أنا وزملائي النجوم شاكرين القناة على كل ما قدمته من دعم وتوجيه"، وهي الصيغة التي أعاد نشرها بلال الكببيسي وديمة وأخوها محمد بشار، ولين الصعيدي على صفحاتهم على "الكوكب الازرق".

النجوم المنسحبون من "طيور الجنة" أنفسهم، سيظهرون في صورة جماعية وينضاف إليهم ابنة عمر الصعيدي مايا وابنة بلال الكبيسي نوارة، ومع الصورة إعلان عن قبلتهم الموالية وهي قناة "نون" التي تأسست عام 2012.

وأعلن النجوم الخمسة توقيعهم على عقود فنية مع قناة "نون" مطلع الأسبوع الماضي مع مديرها العام هاني مصباح، ويتعلق الأمر بعمر الصعيدي وابنتاه لين ومايا، ومحمد بشار وشقيقته ديمة، وبلال الكبيسي وابنته نوارة.

وقال هاني مصباح، عقب حفل التوقيع، "أنا مسرور جدا بتحقيق هذا الإنجاز في القناة، حيث إن لدينا فريقا تقنيا وإداريا رفيع المستوى، وها نحن اليوم نحتفل بانضمام مجموعة مميزة من النجوم المبدعين إلى فريق العمل، مما سينعكس إيجابا على الأداء العام للقناة التي تمضي قدما في تحقيق رؤيتها وأهدافها".

المدير العام لقناة "نون" قال أيضا، في تصريحات صحفية، أنَ القناة "تعمل حاليا مع النجوم على إطلاق ألبوم غنائي في الأشهر الأولى من العام المقبل بإذن الله".

من جهة، قال عمر الصعيدي: "نتطلع إلى الأمام للاستمرار في مسيرتنا التي بدأناها من سنوات، ونعد جمهورنا العزيز بمجموعة مميزة من الأغاني والبرامج المباشرة في قالب حديث ومتطور يتناسب مع هذه المرحلة"، مضيفا "سأسافر برفقة ابنتي لين ومايا إلى تركيا لتصوير بعض الأغاني بطريقة الفيديو كليب مطلع الشهر المقبل"، يقصد شهر يناير.

وعبر محمد وديمة بشار عن سعادتهما بالانضمام إلى فريق قناة "نون"، وقالا إنهما "يستعدان الآن للسفر إلى اليونان لتصوير مجموعة من الأعمال الفنية هناك".

ووعد بلال الكبيسي جمهوره بأعمال "فنية جديدة ومتميزة"، وقال إنه "سيسافر قريبا إلى لبنان برفقة ابنته نوارة لتصوير مجموعة من الأغاني هناك".

ومن غير المستبعد أن يكون سبب انسحاب النجوم الخمسة من قناة "طيور الجنة" راجع إلى خلاف بينهم وبين صاحب القناة خالد مقداد، قد يكون "حادا" مع بلال الكبيسي، وعمر الصعيدي، حيث برر متابعون ذلك "باختفاء كليبات عمر وبلال وبناتهما، فيما ما زالت كليبات محمد وديمة بشار تظهر على القناة رغم انسحابهم جميعا منها".

ونفى المدير السابق للقناة الأردنية، عمر الصعيدي، أن يكون السبب وراء انسحابه وبقية النجوم الآخرين، فقد قال في تدوينة على صفحته الرسمية: "تتناقل بعض وسائل التواصل الاجتماعي بعض الأخبار عن خروج بعض النجوم من بعض القنوات بسببي، وأنوه هنا أن هذا محض افتراء ولا صحة له ولا علاقة لي به من قريب أو بعيد"، على حد تعبير الصعيدي.

ولم تعلن "طيور الجنة"، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، عن انسحاب النجوم الخمسة وسبب ذلك، فيما سكت خالد مقداد عن البوح بالسبب، شأنه شأن المنسحبين، في حسابه الرسمي على فيسبوك.

وتُثير الانشقاقات داخل قنوات الأطفال "ذات التوجه الإسلامي الهادف" كثيرا من التساؤلات ومعها الانتقادات حول واقع الفن الهادف، ومدى وضوح رؤيته وتوجهاته نحو كسب جمهور أوسع.